ُيعد مركز السدرة للطب والبحوث علامة حقيقية للتقدم. فهو أول مركز طبي أكاديمي في المنطقة بأسرها يعلن عن إقامته على أساس نموذج نشأ من أمريكا الشمالية.
ويعكس كل جانب من جوانب هذا المركز مستواه العالمي الرفيع: من تجهيزات على أحدث الطرز البالغة الرفاهية والتي تعمل كلها بالنظم الرقمية، إلى تصميمه المعماري الذي أبدعه المهندس المعماري الشهير سيزار بلّي، وإلى إرتباطه بكلية طبية أمريكية رائدة في مجالات التدريس والرعاية الطبية والبحوث. ولن يكون مركز السدرة واحدا من أجمل البيئات العلاجية في العالم فحسب، بل إنه سوف يكون أيضا واحدا من أعظمها كفاءة وأجلها نفعا وذلك لما يتميز به من إدخال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في جميع أعماله.
ورسالة السدرة ذات ثلاث شعب، حدّّّدتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر، في قولها إن المركز معهد رائد سوف يعمل على "رفع مستوى الرعاية الطبية، والحث على طلب العلم، وتقدم الكشوف العملية".
ومن المقرر إفتتاح السدرة رسميا في نوفمبر من العام ألفين و أحد عشر، ومن المتوقع أن يصبح سريعا مطمح المتميزين من الأطباء وغيرهم من المشتغلين بالمهن الطبية والإداريين، وأن يعمل على خلق بيئة جذب مهني تستقطب كوادر رفيعة المستوى. وسوف يشمل هذا توفير فرص للتدريب والتطور المهني، وتطبيق أفضل الخبرات ونظم الإدارة التي سوف تحفز العاملين على بذل أقصى طاقاتهم. وسوف يستفاد من التكنولوجيا المتقدمة على احسن وجه ليحقق إرساء ثقافة أن يكون المريض هو بؤرة الإهتمام، وسوف تسمح نسبة الهيئة الطبية إلى المرضى بتحقيق أعلى مستويات الرعاية الطبية.