ولقد تحققت فعلا بعض المعالم الحاسمة، ومنها أن التخطيط السريري للمركز قد تم في أواخر عام 2005، والتصميمات المعمارية قد أعلن عنها في بواكير عام 2007. .أما أبرز المعالم الحاسمة التي تم إنجازها صيف العام 2008 فتتمثل بالتصميم التخطيطي للسدرة.
فريق عمل السدرة منكبّ حاليا على التخطيط للتفاصيل المعقدة في العديد من المجالات الوظيفية المتنوعة. أبرز هذه المجالات يتصل بالمعلوماتية التكنولوجية، البيانات الإدارية، تحديد المتطلبات الشاملة للتجهيزات الضرورية والتخطيط المتعلق بتأدية الخدمات السريرية مستقبلا.
كما بلغت مرحلة متقدمة، عملية التخطيط التفصيلي المتعلقة بخدمات الدعم المتنوعة مثل الصور الرقمية، الطب الإشعاعي، الصيدلية الممكننة، المختبر، الخدمات الغذائية، خدمات التنظيف، إدارة المواد، توفير الأمن وسائر سبل العناية بالمرضى، وذلك من أجل ضمان تقديم المركز الطبي خدمات رعاية طبية وفقا للمعايير العالمية.
وإنشاء مركز السدرة مهمة معقدة نظرا لمستوى التكنولوجيا المتقدم الذي سوف تتضمنه تلك المنشأة التي سوف تعمل كلها بالنظم الرقمية. وسوف تتضمن هذه التكنولوجيا أحدث التجهيزات والبرامج الألكترونية للوظائف السريرية، الإدارية والبحثية.
وبعد البناء سوف تكون هناك مدة للإختبار العملي، للتأكد من أن جميع أنظمة المركز وتجهيزاته صالحة للعمل بكل طاقتها. وسوف تخصص بضعة شهور أيضا لتدريب العاملين بالمركز للتأكد من قدرتهم على الإفادة التامة من الوسائل التكنولوجية المتاحة، وعلى أداء وظائفهم في بيئة تعمل كلبا بالنظم الرقمية.
العاملون في المشروع
يتألف فريق عمل مشروع مركز السدرة للطب والبحوث إعتبارا من سبتمبر عام 2008 من 107 موظفا يعملون بدوام كامل، يضاف إليهم 34 مستشارا صحيا مرتبطون بالمشروع بشكل مؤقت. ومع بلوغ التخطيط للمشروع مرحلة تفصيلية ودقيقة، من المتوقع أن يرتفع عدد موظفي السدرة إلى نحو 300 مع حلول شهر يونيو من العام 2009، يشكّل ثلث هؤلاء، خبراء المعلوماتية التكنولوجية. ومن المتوقع أن تضم السدرة حين يتم إفتتاحها نهاية العام 2011 أكثر من 4000 شخص بينهم أطباء وإداريين وتقنيين وباحثين في المجالات الطبية والحيوية وعدد من موظفي خدمات الدعم. تفضلوا بزيارة صفحة التوظيف للمشروع لمعرفة الوظائف التي نسعى لشغلها في الوقت الحاضر وفي المستقبل.